Kategori: Yazılar

Fazlurrahman (I)

  İSLAMİ VAHYİN TARİHE TAŞINMASI   “Tarihsellik” kavramının Kur’an’ın anlaşılmasında neredeyse izlenecek biricik yöntem durumuna geldikten sonra, kendiliğinden büyük bir önem kazandı ve geçmiştekinden farklı bir algıya konu oldu. “Tarih” kavramının bu bağlamda kazandığı yeni anlam düzeyi de bütünüyle “yeni” sayılmaktadır. Ahiret inancı olmayan Aydınlanma, her zaman ve […]

İslam Düşünce Geleneğinde Ali Şeriati

1. Şeriati’yi keşfetmek Benim ve Türkiye’deki İslamcı hareketin önemli simalarından olan bazı arkadaşlarımın Ali Şeriati ile fikren tanışması 1977 yılına rastlar. Biz (Aylık Düşünc, Haftalık Tevhid ve Hicret dergilerini çıkaranlar) İran’da 1977 yılında önemli bir toplumsal ve politik hareketin meydana gelmekte olduğunu ilk fark eden küçük bir gruptuk. […]

Seyyid Kutup ve Muhayyilesi

Genel olarak Seyyid Kutup   29 Ağustos 1966 günü Mısır Devlet Başkanı Arap milliyetçisi Cemal Abdünnasır’ın emriyle idam edilen Seyyid Kutub, 20. yüzyılda İslam dünyasının düşünce ve siyasi hayatını derinden etkileyen şahsiyetlerin başında gelir. Etkisinin 21. yüzyılda da devam edeceğini söyleyebiliriz. Hiç kuşkusuz bunun anlaşılır sebepleri var: Kutup, […]

Tebliğ: Örf, Adet ve Gelenek

Gelenekleri koruma hakkı Rene Geunon, geleneği şemsiye bir kavram olarak kullanır, bütün dinleri “Büyük Gelenek” altında toplar. Bir açıdan onun gelenek telakkisi İslamiyet’in beşeriyet tarihi içinde ve her peygamber tebliğinde yeniden ifade edilen Ed Din’e karşılıktır. Ama karışıklığa yol açmaması bakımından Din’i şemsiye kavram, geleneği hem sahih tebliğ […]

Tebliğ (الإسلاموالحداثة)

السادةالأفاضل، قبلَالشّروعِفيكلمتِيهذهِأُحيِّيكمجَمِيعًا،   كان“تونىبلير”(Tony Blair)  الذيقامبجولةفىالشّرقالأوسطفيغضونشهرديسمبرلعام2006،قدذكرفى“دبي” قائلاًمايلي: يعيشالعالماليومصراعاًمحتدماًفيمابينالمؤمنينبالديمقراطية،والمؤيّدينَلقضيّةمواكبةِالعصرِأو“الحداثة”،والرّافضينلتلكالأفكارِ. وطبقاًلماذكرهبليرفقدكاناحتلالُالعراقِوالعملياتُالعسكريةُهناك– التيتمالتخطيطلهامنقبل– كانتتهدفُإلىتأديبِالقوىالرّافضةللتجديدومواكبةالعصرِوكذاإجبارهاعلىالتّغيير. وبعبارةأخرى،فإنّهناكمهمةخاصةللعالمالغربيتتمثلفىقيامهبالتغييرالشاملللعالمالإسلامي،حتىولواستخْدَمالقوةفيذلك. لقداتضحبشكلٍجليّومنخلالأفكارالعالمالمعاصر،أنهناكمصلحةمماجاءفىمفهومهذاالكلامالذييفصحعنكوابيسربماسوفنعيشهافيالمستقبلِالقريبِ. فمنذأندخلنابليونأرضمصرواستولىعليهاعام1798،كانتالحداثةأو“مسايرةُالعصرِ” مادةأساسيةسيطرتعلىرائدةالعالمالإسلامي“مصر”،وكانالتغييرأمراًمرتبطابكلّهذا. حتىإنهأوشكتكلالأنظمةالاجتماعيةوالاقتصاديةالتيتتّبعهاالدولأنتصبحهدفاًلهذاالتحوّلِوذلكالتغيير،وهناكمسمىآخرللتغييرهوالحداثةأوالحداثةُ. وإنّمصطلح“التغيير” هذاهورمزللّحاقِبالحياةالحديثةأوهوإيديولوجيةسياسيةيمكنهاالانسجامُمعالحداثة. وإنّالّذينلميتقبّلُواولمينسجِموامعهذاالتغييرهمالذينَظلّوارافضينللاندفاعِوالنّفوذِإلىالخارجحيثالعالمالحديث؛ومنثمّفإنهميتَقوْقعُونفيالوقتالحاضرضمنحياةفاترةٍمحدودةممّايجعلهمعرضةًلاستخدامنظاماجتماعي–سياسييطبقعليهم،وكذايُعرّضُهم–كمايقولتونيبلير–لاستخدامالقوّةِ،ومنثمّيستحقونالعقابوالجزاء. وعلىهذا،وعلىالرّغممنتلكالتفسيراتِفإنّهذاالموضوعليسواضحاًأوجلياًسواءلدىالمثقفينأمعامّةِالشّعب. أيأنهليسهناكمنيعرفُماالّذيينْجمُعنالتّغييرالذييعتمدُويتعلّقببعضالرموزوالصيغ. وبعيدًاعناعتبارالتغييروالحداثةشيئاواحداً،فإنالتّغييرظاهرةٌكونيةٌ،أنطولوجية،عالميةواجتماعيةأيضاًتخضعُللحركة. وفىعالمالوجودهذالايُوجدشيءقطّلميخضعْللحركةِوالتغييرِ. وليسالتغيّرُوالحركةُموجوديْنفيالأعراضِفحسبُبلفيالجوهرأيضاً،وذلكمنوجهةالنظرالفلسفيّةِ،وقدْصدقَالشّاعرالعربيالذيقال” إنّالشّيءَالوحيدَالذيلايتغيّرُهوَالتغيّرُنفسُه”. وهناكأقوالٌمهمّةعنالحركةِوالتغيّرفيالجوهر؛حيثإنالفلاسفةاليونانيينوالفلاسفةالمشائينكانوايعتقدونأنالحركةوالتغيريكونانفىالعرضفحسب،بيدأنعالماًكبيراًيسمى“مولاصدرَا” أثبتأنّالتغيّريكونفيالجوهرأيضاً،وذلكفى“نظريّةجَوهَرالحركَةِ”. وبذلككانقدخلعَأرَسطُووابنسينَاعنْعرشيْهما. إلاأنّالتغييرَليسحركةًفحسبُ،بلإنّالتّغييرهوظاهرةٌحركيّةٌوكذااتجاهٌأخلاقيٌّ،أيأنّالتّغييرَهومايَهدفُإلىإتباعالنّظامِوالقواعدِوالأسُسِ،وهويحملالكثيرَمنالمعانيوالمفاهيم. وإذاماتغيّرَكلّشيءفيالوجودِ،فإنّذلكيُدلّلُعلىأنّهلايُوجدشيءقطّثَابتٌحتَّىولوكانأساساًمنالأسسنفسِها،وأنهلايوجدُشيءقطّذاقوةوإرادةثابتة،وبعبارةأخرىفإنّكلَّشيءٍفانٍ،كماأنكلّشيءيُعدشيْئاعابراً،عارضاً،نسبياً،لهنهايةٌ“متناهٍ” ومحدود،أمّاماهومطلقٌوثابتٌوباقٍفهواللهفقط. إنالاتجاهالأخلاقيللتغيرِلَيشيرُبشكلٍعمودِيّإلىهذاالكمالِالأخلاقيِّ،أويشيرُبشكلٍرأسيّإلىذلكالتكامُلالأخلاقي،ولعلهذايتسبّبفيالتّردّيأوالإحباط،إذإنناقدأهملناالاتجاهينالخاصّيْنبالتّغيُرِالفرديوالاجتماعي. “نعمعليناأننتغيرَ” خاصّةًوأنهناكَفترةًتحرّكوتغيّرٍتركَتْتأثيرَهَاعلينافيوقتنغضُّفيهالطّرَفَعنهافيظرُوفٍاستثنائية،واضطرارية،ولكنكيفنتغيّروفىأيّاتجاهوماهيَأهدافُناالمهمةللتغيّرِ؟ذلكهوالسّؤالُالمهمُّالذييدورُحولالتغيّرِ. وفيالقرنيْنِالأخيريْنكانهناكمايُسيطرعليناويُهيمنعلىمُقدّرَاتِناألاوهومشرُوعالتغيّرِ،أيأنهلميكنْهناكأحدٌمعصُوماًمنمتطلّبَاتِالتغيّرِ،أومستقلاًعنالآخرين،وقدكانهذاالمشروعُقدترعرعَفيالبدايةِوظهرفيشكلالتقاليدالأوروبيةِالحداثة،واليومجاءتْالولاياتالمتحدةُالأمريكيةُلتُسلِّطالأضواءَعلى“التّحديثِالعالميّ” أوالحداثةالعالميةِ“العولمة” لتُصبحرائدةفيهذاالأمرِوتقودَالعالمَوتختَلِقَلعملياتِهاالعسْكريّةِفيالمنطقةالأسبابوالأعذارَ. لقدظهرَهنالِكتشويشٌوخلطٌوفوضىفكريّةحولمايُسمّىبالعَولمِةِحيثحدّدهاوعرّفهَاكلّشخصٍحسبنظرتِه. وعلىكلٍّلِيكنْتعريفُهاهوهذاالتّعريفُ: ليسمنالمُعتقدأنتكونالعولمةُبعيدةًعنالحداثةأو“الحداثة” وذلكمايبدوبشكلٍاستنتاجياستنباطي. والعولمةُيمكنأنتُرَىكمعيارٍومقياسٍللمعاصرةِأو“الحداثة”،ولكنّهمعيارٌمُكَبّربحيثيشملُكلّالأرْض“قُطرالكرةِالأرضيّةِ”. ومازالالغربُيضعُمسمى“العولمة” ويعرّفه،علىأنهمصطلحفضفاضيشملكلَّمجرياتالأحداثِوتحركاتِهاالتيتحاولفرضنفسهاعلىالكرةالأرضية،علىأنهيوجدمستفيدونكثيرونمنالعولمة. ويوجدُمظلومونومستضعفُونومضطهَدُون،ففيأيِّصفّنحنُ؟ولماذانقفُنحنهُنا؟!  هليمكنأنتكونالعولمةُالتيأطلقتوأنتجتمعياراًلفلسفةالتنويرِ،والحداثةِوالحداثةلتصبحَمعياراًومقياساًلكلالأرضِ،هليمكنأنيكونلهاشكلٌمغاير،شكلآخر؟وهناكسؤالآخرخلافَهذاالسؤالِهليمكننَاأننجيبعلىهذاالسؤالبأبسطِالإجاباتِوبشكلٍنظريّونقول: “نعم” ولوأنلهاشكلاًمغايراًولوأنلهامفهوماًآخرومعياراًآخر،فهليستلزمُذلكأننقفعلىتلكالأشياء“الأسباب”،دونتحركٍأوردفعلٍ؟لكلذلك،فسوفأحاولُجاهداًأنأشيرَفينهايةمقاليإلىهذاالموضوعالمهمّ. إنمخططيمشروعالتغييرِالّذينهيْمنواوسيْطرواعليْنااعتباراًمنالقرنالتاسعِعشَرمنخلالكلمةِ“الحداثة” أو“التّحديث” […]